أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

120

غريب الحديث

فيها وتأهبوا . وقال غيره : لم يخجلوا لم يبطروا ويأشروا وذلك معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم : إذا شبعتن خجلتن أي أشرتن وبطرتن . قال أبو عبيد : فهذا أشبه الوجهين بالصواب . قال [ أبو عبيد ] : وأما حديث أبي هريرة أن رجلا مر بواد خجل مغن معشب ، فليس من هذا ولكنه الكثير النبات الملتف . وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه كان يتخولهم بالموعظة مخافة السآمة عليهم . قال أبو عمرو : يتخولهم أي يتعهدهم بها والخائل المتعهد للشئ والحافظ له والقائم به . [ و ] قال الفراء : والخائل الراعي للشئ